الرئيسية / اخبار التقنية / المعلمة ناديا والتلميذ جورج 2 تابع بعد ان حملت هذا ماحصل

المعلمة ناديا والتلميذ جورج 2 تابع بعد ان حملت هذا ماحصل

قامت المعلمة ناديا في شهر حزيران في نهاية السنة بالولادة واصبح لديها طفلا ذكر وكم يشبه التلميذ جورج ولم تذهب ذاك الصيف الى اهلها بل قالت انها منشغلة في المدرسة وامضت الصيف كله مع رضيعتها حتى الخريف.

اما التلميذ جورج، فكان يأتي لزيارة المعلمة ناديا ويقف على الباب دقيقتين ولا يدخل ويرى وجهها ثم ينزل على الدرج وهي تناديه كي يعود لكنه كان ضائعه يبحث عن طريق يرحل بها الى عالم اخر.

في الخريف اصبح عمر طفل المعلمة ناديا 5 اشهر فجاءت بمربية لتهتم به واكملت اعطاء الدروس ولصف البكالوريا حيث فيه الطالب جورج الذي رسب في صفه.

كان الطالب جورج قد اصبح ينظر الى المعلمة ناديا في الصف وهو يتأمل بها حتى تغوص عينيه في افق بحر او محيط كبير وهي تشعر كم ان جورج يعيش حالة غرامية جنسية لان في عمره 17 سنة هو في قمة الهيجان الجنسي فكيف اذا اكتشف حالة مثلما حصل مع المعلمة ناديا حيث لم نستطع ذكر التفاصيل في العلوم الخصوصية.

عند الساعة السادسة كان التلميذ جورج قد جاء بكتبه وهو يطرق باب غرفة المعلمة ناديا وقف في الباب دون ان يتحرك ووضعت ناديا يديها على رقبته ورأسها على كتفه ولم يتحرك التلميذ جورج من مكانه ثم بدلا من اعطاء الدروس الخصوصية اطفأت المعلمة ناديا الانوار وطلبت من المربية ان تترك الطفل نائما وتجلس بقربه.

اما ناديا وجورج فقد وقعا في الغرام وكان يقول لها اريد ان اتزوج منك ولا اريد الدراسة وكانت تسأل نفسها كيف اتزوج به لكنه كان في هيام غرامها اما من الناحية الجنسية اشتعل بركانا في غرفة المعلمة ناديا كان التلميذ جورج يمضي معها في السرير 3 ساعات دون توقف ولا هي تتوقف، وكانا مثالا لغرام نادر لا مثيل له وعلاقة جنسية لا سابق لها بين معلمة مدرسة تعطي دروس خصوصة ووقع الغرام بينها وبين تلميذها، وبينما هما في السرير سألته ناديا كم عمرك فقال 17 سنة و3 اشهر ولم يسألها شيئا فقال له هل تعرف عمري فلم يجب فقالت 23 عاما، واجاب احبك واريد ان اتزوجك ولم اعد اريد الدراسة بل اريد ان اعمل واتقاضى راتبا ونعيش معا وقالت له هذا سيضرب الجنون عند والديك وبعد 3 ساعات من دروس غير خصوصية كان التلميذ جورج يعود الى المنزل وقد لاحظ اهله انه في ضياع تام وصمت كامل ويدخل الى المنزل ويقفل على نفسه باب غرفته وعندما يتم سؤاله يقول يريد ان انام لاني تعب جدا.

وكان التلميذ جورج ينتظر بفارغ الصبر اليوم الثاني ليذهب الى المدرسة ثم يأتي عند السادسة بعد ان يكون قد امضى ساعتين في المنزل ثم يحضر الى غرفة المعلمة ناديا ويقوم بمضاجعتها وهي كانت تضاجعه بشغف ودون حدود وقررت ان ينجح في البكالوريا حتى ولو ساعدته هي لكنها اصبحت في وضع هي المعلمة ناديا والتلميذ جورج لا يستطيعان الا المضاجعة لمدة ساعتين في اهله يعتقدون انه يخضع لدروس خصوصية لكن الدروس الخصوصية كانت تحصل من قبل التلميذ جورج عند المعلمة ناديا ولكن بطريقة اخرى، بطريقة لم يشهد حب مثلها كان ينام ويضع رأسه على صدرها ويغمرها بشدة ويقول مرددا عشرات المرات احبك، احبك، اما هي فكانت متعلقة بها الى حد الجنون ولا تستطيع مفارقته ولكن كيف السبيل الى الزواج وعمره 17 وعمرها 23 فصبت كل جهدها على انجاحه عبر سرقة الاسئلة وكتابة اجوبة الامتحان كي ينجح وهكذا حصل وجاء الصيف وحضر التلميذ جورج الى المنزل وجلس مع والده وقال له لا اريد ان اكمل الدراسة بل اريد ان اعمل وسأله والده لماذا ونحن قادرون على تعليمك واي عمل ستفعل قال: لقد وجدت عملا في معمل للسيارات يبعد 3 كيلومترات وراتبي جيدا وهو بالفعل استطاع الحصول على النجاح في فرصة العمل ووقع عقدا ان يعمل 16 ساعة اي بدل من 8 ساعات مدة العمل العادي ان يعمل ضعف المدة ليتقاضى راتبين لكن والده لم يوافقه على ذلك، ومنعه من ان يعمل فغادر جورج المنزل ولم يعد وذهب الى المعمل وبدأ بالعمل وطلب السكن في المعمل فأعطوه غرفة صغيرة لكنه تقاضى راتبا كبيرا لانه يعمل ضعف الوقت المحدد اي مدة 16 ساعة اي دوام اضافي وغاب عن المعلمة ناديا ولم يعد يريد لا العودة الى المنزل ولا الى المدرسة ولا الى غرفة المعلمة ناديا.

لكن جورج كان يعيش في حيرة وهو ابن 17 عاما وقد انجب طفلا من معلمته التي رفضت ان تجهض ومضت في الحبل حتى ولد الجنين واصبح طفلا والتلميذ جورج بدا في وضع لا يحسد عليه غرام قاتل لمعلمته ولا يستطيع ان يعيش دونها وخلاف مع الاهل ولا يريد الاستغناء عن اهله لمحبه لهم واما الطفل، فكان يذهب بسرعة البرق لمدة نصف ساعة كي يحمله ويداعبه ويقبله ثم يغمر معلمته ناديا ويقول لها كم احبك وكانت تلح عليه ان ينقل سكنه من المعمل وينتقلا معا ويستأجران منزل من غرفتين لكنه لم يجب ويذهب الى العمل والتلميذ جورج في ضياع كامل لكنه ناجح في عمله اما المعلمة ناديا فكانت تعيش اسطورة حياة غرام جبال مع بركان نار جنسي لشاب عمره 17 عاما لا ينضب مهما ضاجع طوال الليل، ووصل الامر الى الساعة والى دق الجرس.

طرحت المعلمة عليه نهائيا هل نسكن معا في منزل يجمعنا ام لا، وقد انخفض من وزنها اكثر من 10 كلغ رغم انخفاض وزنها بعد الولادة اما هو فتغير شكل جسده واصبحت عضلاته ظاهرة واصبح شابا وقام بتربية شاربيه ويعمل في معمل السيارات لمدة 16 ساعة وزاد غرامها لتلميذها جورج ووصل خيط من خبر الى اهل جورج ووصل الخبر الى مدرسة المعلمة ناديا وهنا تشابك الخيطان والى الحلقة الثالثة.